منتديات احلام جدو سكر
اسعدنا تواجدكم معنا اخوه واصدقاء اذا كانت هذه هي زيارتك الاولي نرجو منك التكرم بالتسجيل
لكي تفيد وتستفيد

ابو زر الغفارى

اذهب الى الأسفل

ابو زر الغفارى Empty ابو زر الغفارى

مُساهمة من طرف ايهاب1 في الإثنين سبتمبر 12, 2011 1:11 am

أبو ذر الغِفاري(رضي الله عنه)(1)


اسمه وكنيته ونسبه


أبو ذر، جُندب بن جُنادة الغِفاري.



ولادته


لم تُحدّد لنا المصادر تاريخ ولادته ومكانها، إلاّ أنّه من أعلام القرن الأوّل الهجري.



إسلامه


المتّفق عليه عند الشيعة أنّ أبا ذرّ رابع مَن أسلم من الرجال، ولكن العامّة اختلفوا في ذلك، فبين مَن قال: إنّه رابع، ومَن قال: إنّه خامس.



صحبته


کان(رضي الله عنه) من أصحاب رسول الله(صلى الله عليه وآله)، والإمام عليّ(عليه السلام).



جوانب من حياته


كان(رضي الله عنه) أحد الأركان الأربعة الذين أثبتوا ولائهم للإمام عليّ(عليه السلام) بعد رحيل النبيّ(صلى الله عليه وآله)، وهم: سلمان والمقداد وأبو ذرّ وعمّار.

وأحد الحواريين الذين مضوا على منهاج رسول الله(صلى الله عليه وآله).

وأحد المشيّعين الذين خرجوا في تشييع السيّدة فاطمة الزهراء(عليها السلام)، والصلاة عليها ودفنها.

وأحد المتجاهرين بمناقب أهل البيت(عليهم السلام) ومثالب أعدائهم، لم تأخذه في الله لومة لائم عند ظهور المنكر، وانتهاك المحارم.



من أقوال رسول الله وأهل بيته(عليهم السلام) فيه


1ـ قال رسول الله(صلى الله عليه وآله): «ما أظلّت الخضراء وما أقلّت الغبراء أصدق لهجة من أبي ذر»(2).

2ـ قال رسول الله(صلى الله عليه وآله): «أبو ذرّ في أُمّتي شبيه عيسى بن مريم في زهده»(3).

3ـ قال رسول الله(صلى الله عليه وآله) مخاطباً الإمام عليّ(عليه السلام): «الجنّة تشتاق إليك، وإلى عمّار، وسلمان، وأبي ذر، والمقداد»(4).

4ـ قال الإمام عليّ(عليه السلام): «خلقت الأرض لسبعة بهم يرزقون، وبهم يمطرون، وبهم ينصرون: أبو ذرّ وسلمان والمقداد وعمّار وحذيفة وعبد الله بن مسعود... وأنا إمامهم، وهم الذين شهدوا الصلاة على فاطمة(عليها السلام)»(5).

5ـ قال الإمام الكاظم(عليه السلام): «إذا كان يوم القيامة نادى منادٍ: أين حواري محمّد بن عبد الله رسول الله(صلى الله عليه وآله)، الذين لم ينقضوا العهد ومضوا عليه؟ فيقوم سلمان والمقداد وأبو ذر... وهؤلاء أوّل السابقين، وأوّل المقرّبين، وأوّل المتحوّرين من التابعين»(6).



من أقوال العلماء فيه


1ـ قال الشيخ عبد الله المامقاني(قدس سره): «إنّ حال الرجل في الجلالة والثقة والورع والزهد والعظمة أشهر من الشمس، وأبين من الأمس، وفضائله لا تُعدّ، ومناقبه لا تُحصى، وإيمانه كزبر الحديد»(7).

2ـ قال الشيخ علي النمازي(قدس سره): «من أكابر الصحابة، جليل القدر عظيم الشأن»(Cool.



موقفه من خلافة أبي بكر


أنكر(رضي الله عنه) على أبي بكر جلوسه على عرش الخلافة، وتقدّمه على الإمام علي(عليه السلام) بقوله: «أمّا بعد، يا معشر المهاجرين والأنصار، لقد علمتم وعلم خياركم أنّ رسول الله(صلى الله عليه وآله) قال: الأمر لعليّ(عليه السلام) بعدي، ثمّ للحسن والحسين(عليهما السلام)، ثمّ في أهل بيتي من ولد الحسين. فأطرحتم قول نبيّكم؟ وتناسيتم ما أوعز إليكم، واتّبعتم الدنيا، وتركتم نعيم الآخرة الباقية التي لا تهدم بنيانها ولا يزول نعيمها، ولا يحزن أهلها ولا يموت سكّانها، وكذلك الأُمم التي كفرت بعد أنبيائها بدّلت وغيّرت فحاذيتموها حذو القذّة بالقذّة، والنعل بالنعل، فعمّا قليل تذوقون وبال أمركم وما الله بظلاّم للعبيد»(9).



موقفه من عثمان


ساءه(رضي الله عنه) ما رأى من ممارسات عثمان في المدينة، وعامله معاوية في دمشق من مثل محاباته قُرباه بالأعمال المهمّة، ودفعه الأموال الطائلة، وكنز الثروات، والتبذير والإسراف، وانتهاك السُنّة النبوية، فامتعض منهما وغضب عليهما.

فنفاه عثمان إلى الشام، ولمّا وصل إلى الشام بقي هناك على نهجه في التصدّي إلى مظاهر الإسراف والتبذير لأموال المسلمين، وظلّ صامداً بالرغم من محاولات معاوية في ترغيبه في الدنيا وتطميعه.

وكان يقول: «والله لقد حدثت أعمال ما أعرفها، والله ما هي في كتاب الله ولا سنّة نبيّه، والله إنّي لأرى حقّاً يطفأ، وباطلاً يحيا، وصادقاً مكذّباً، وأثرة بغير تقى، وصالحاً مستأثراً عليه»(10).

وبعد أن عجز عنه معاوية راسل عثمان في شأنه، فطلب عثمان من معاوية أن يُرجع أبا ذرّ إلى المدينة بُعنف، فأركبه معاوية على جمل بلا غطاء ولا وطاء.

ولمّا دخل المدينة منهكاً متعباً حاول عثمان أن يسترضيه بشيءٍ من المال، فرفض ذلك، وواصل انتقاده للنظام الحاكم والأسرة الأموية، فغضب عثمان وأمر بنفيه إلى الرَبَذة، ليُبعده عن الناس.



نفيه إلى الربذة


عند خروجه(رضي الله عنه) من المدينة متوجّهاً إلى منفاه (الربذة)، شايعه الإمام أمير المؤمنين(عليه السلام) وبعض مقرّبيه على الرغم من الحظر الذي فرضه عثمان.

وتكلّم الإمام(عليه السلام) عند توديعه كلاماً أثنى فيه على أبي ذر، وذمّ تصرّف السلطة الحاكمة.

توجّه(رضي الله عنه) إلى صحراء الربذة مع أهل بيته وغلامه جون، حيث لا ماء ولا كلأ، وهو مشرّد عن وطنه، وأخذ يستعدّ للمصير الذي أخبره به رسول الله(صلى الله عليه وآله)، حيث قال: «رحم الله أبا ذر، يمشي وحده، ويموت وحده، ويبعث وحده»(11).



وفاته


تُوفّي(رضي الله عنه) عام 31ﻫ أو 32ﻫ بمنطقة الربذة، ودُفن فيها، وصلّى عليه الصحابي الجليل مالك الأشتر.

ـــــــــــ

1. اُنظر: معجم رجال الحديث 5/138.

2. الاختصاص: 13.

3. بحار الأنوار 22/420.

4. الخصال: 303.

5. المصدر السابق: 361.

6. الاختصاص: 61.

7. تنقيح المقال 16/251.

8. مستدركات علم رجال الحديث 2/240.

9. الخصال: 463.

10. شرح نهج البلاغة 3/55.

11. شرح الأخبار 2/168.
ايهاب1
ايهاب1
المشرف العام
المشرف العام

عدد المساهمات : 23
تاريخ التسجيل : 31/07/2011

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

ابو زر الغفارى Empty رد: ابو زر الغفارى

مُساهمة من طرف جدووووو ســـــكر في الإثنين سبتمبر 12, 2011 3:50 am

جزاك الله خير يا هوبا وتسلم الايادي



ننتظر منك كل جديد والي الامام



تقبل مروري ودمت بود





ابو زر الغفارى 1552_%D8%AA%D8%B3%D9%84%D9%85%20%D8%A7%D9%84%D8%A7%D9%8A%D8%A7%D8%AF%D9%89
جدووووو ســـــكر
جدووووو ســـــكر
المدير العام
المدير العام

عدد المساهمات : 177
تاريخ التسجيل : 30/07/2011
الموقع : غـــــــريـــب في دنيـــــــا الحــــــب

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://remo00o.forumarabia.com

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى